الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
158
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
[ مسألة - 20 ] : في شرف العلم يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره : « الشرف الذي للعلم شرفان : شرف من حيث ذاته ، وشرف من حيث معلومه . فالشرف الذي له من حيث ذاته ، كونه يوصلك إلى حقيقة الشيء على ما هو عليه ويزيل عنك أضداده . . . والذي له من حيث معلومه [ الله تعالى ] ، يكسبه ذلك الشرف » « 1 » . [ مسألة - 21 ] : في أفضل العلم يقول الشيخ أبو العباس المستغفري : « يقال : أفضل العلم علم الحال ، وأفضل العلم حفظ الحال ، ويفترض على كل مسلم طلب ما يقع في حاله في أي حال كان » « 2 » . [ مسألة - 22 ] : في فضائل العلم يقول الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجه : « يا طالب العلم إن العلم ذو فضائل كثيرة : فرأسه : التواضع ، وعينه : البراءة من الحسد ، وأذنه : الفهم ، ولسانه : الصدق ، وحفظه : الفحص ، وقلبه : حسن النية ، وعقله : معرفة الأشياء والأمور ، ويده : الرحمة ، ورجله : زيارة العلماء ، وهمته : السلامة ، وحكمته : الورع ، ومستقره : النجاة ، وفائدته : العافية ، ومركبه : الوفاء ، وسلاحه : لين الكلمة ، وسيفه : الرضا ، وجيشه : محاورة العلماء ، وماله : الأدب ، وذخيرته : اجتناب الذنوب ، وزاده : المعروف ، ومأواه : الموادعة ، ودليله : الهدى ، ورفيقه : محبة الأخيار . . . العلم ، تحفة في المجالس ، وصاحب في السفر ، وأنس في الغربة » « 3 » .
--> ( 1 ) - الشيخ ابن عربي مواقع النجوم ومطالع أهلة الأسرار والعلوم ص 25 24 . ( 2 ) - الشيخ أبو العباس المستغفري - مخطوطة تعليم المتعلم في طريق التعلم ص 3 . ( 3 ) - عبد الرحمن الشرقاوي علي إمام المتقين - ج 2 ص 301 300 .